التلقي العظيم

كاظم الحجاج

 كان الفن التشكيليّ المبهر العظيم؛ قد أخذ مئات السنين من سيادة الكلاسيكيين الأوائل العظام؛ من أمثال دافنشي ورائعته الخالدة “الموناليزا”؛ التي مازال متحف اللوفر الباريسي يراهن على أنها الجاذب الأول لزائريه؛ من مواطني الدول كلها.

لكن الجهد الفني الكلاسيكي؛ قد دحره اختراع الكاميرا؛ وجعل منه (جهداً شبه عبثي)؛ بمقابل ومضة الكاميرا-الملوّنة بشكل حصري- الذي ألزم الكثير من الفنانين الأبرع في رسم الملامح البشرية يتراجعون عن رسم الموديل-ذكراً وأنثى-بعدم الجدوى أمام الكاميرا.

وهذا ما جعل الفن التشكيلي؛ بما فيه فن النحت؛ يتجه الى مدارس فنية متنوعة..

وصولاً الى بيكاسو الأعظم؛ الذي (ختم) الفن التشكيلي كله.. أعظم ختام! 

مواضيع ذات صلة

بعد توقفها لأكثر من 21 عاماً.. مجلة الموانئ تعود للواجهة

مغايز: طيرٌ متفوّق وجناح حرير لفيرمان

معين الحسن يباشر مهامهُ قَائِمْقَاماً لقضاء القرنة

المرياني لـ “مرفأ”: جلسة مجلس البصرة يوم غد ستناقش عدداً من الملفات بينها مكاتب التشغيل

انفلاقات “معركة ذات الصهاريج”.. السماوي يرد على نائب لم يسمّه هاجم السوداني

معركة “ذات الصهاريج”.. سند: السوداني رفع شكوى ضدي بسبب كشف ملف التهريب